اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

344

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

ومن الغرائب أن المخالفين لما اضطروا وانسدّت عليهم الطرق ، لجئوا إلى منع دوام سخطها عليها السّلام على أبي بكر ، مع روايتهم تلك الأخبار في كتبهم المعتبرة . وروايتهم أن أمير المؤمنين عليه السّلام لم يبايع أبا بكر في حياة فاطمة عليها السّلام ولا بايعه أحد من بني هاشم إلا بعد موتها ، وأنه كان لعلي عليه السّلام وجه في الناس حياة فاطمة عليها السّلام ، فلما توفّيت انصرفت وجوه الناس عن علي عليه السّلام ، فلما رأى ذلك ضرع إلى مصالحة أبي بكر ؛ روى ذلك مسلم في صحيحه وذكره في جامع الأصول في الباب الثاني من كتاب الخلافة في حرف الخاء . ولا يخفى وهن هذا القول بعد ملاحظة ما تقدم على ذي مسكة . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 29 ص 323 ح 9 ، عن الأمالي . 2 . الأمالي للطوسي : ج 2 ص 295 ، شطرا من صدره . 3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 742 ح 1 ، عن الأمالي للطوسي . 4 . مثالب النواصب لابن شهرآشوب ( مخطوط ) : ص 71 . 5 . مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام للعطاردي : ص 377 ح 4 . الأسانيد : في الأمالي : أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذان ، عن محمد بن علي بن المفضل ، عن محمد بن علي بن معمر ، عن محمد بن الحسين الزيّات ، عن أحمد بن محمد ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام . 25 المتن : قال الشيخ عبد المنعم الفرطوسي في خطبة الزهراء عليها السّلام :